الشيخ سالم الصفار البغدادي
167
نقد منهج التفسير والمفسرين المقارن
وابن الأثير أنه هو الذي خذله ؟ ! انكشاف حقده على الصحابة الذين سبقوه إلى الإيمان بالانتقام منهم بالقميص ؟ ! فنضح حقده على الإسلام بمحاربة مركز الخلافة ؟ ! ظهور بوادره القبلية دون الإسلام بأنه هو وريث عثمان لأمويته ؟ ! وعندما استتب له الأمر انكشفت بوضوح مآربه الجاهلية القبلية بحيث شرعت الوراثية والملوكية ؟ ! افترائه الباطل بأنه وشيعته هم أهل الجماعة ( . . ) وإخراج الآخرين عن دائرتها براءة الذمة من أي حق لعلي عليه السّلام أو من يروي فيه ، والحجر والقاطعة بل المطاردة والتنكيل ؟ ! كما قدمنا تزوير الحقائق ووضع الأكاذيب كضبابية أمام الحق العلوي ؟ ! وأخيرا سنة لسنة ( الحاكم الغالب ) لسنة بطانة ووعاظ الحاكم ، لتنسخ كتاب اللّه وسنة نبيه ؟ ! فأصبح الحق والشرع والسنة ما يطبخ في بلاط السلطان ، وإن هوى الزندقة واليهود والنصارى وأهل البدع والتزوير والوضع ، والكل في خدمة الحاكم وهواه الذي لم يعدم صفتين على طول الخط ؟ ! ! ولتضيع وتتبخر أو كطعن أصوات الحق خارج البلاط من علماء وفقهاء كابن المسيب ، والحسن البصري وابن الخياط ، وابن أكثم الكوفي ، والسدوسي ، وعبد اللّه بن حنظلة الغسيل . . . هذا فضلا عن صوت أهل البيت وأتباعهم كالإمام الحسن عليه السّلام والحسين الشهيد عليه السّلام ، والسجاد زين العابدين عليه السّلام ، وزيد بن علي ( رض ) والإمام الباقر عليه السّلام وجعفر الصادق عليه السّلام . . . بالإضافة إلى أبي ذر ( رض ) ، وحجر بن عدي ( رض ) وعمرو بن حمق الخزاعي ( رض ) و ( 850 ) صحابيا كانوا مع علي عليه السّلام